Thursday, April 7, 2011

Real Estate News in Lebanon

الاضطراب السياسي هذّب قطاع العقارات في لبنان فأدخله في مرحلة ركود



Don't just wait, register now and post your listing for Free in 
www.freesimsar.com
Please Join and Follow: (Lebanon real estate and cars search engine)
properties in Lebanon
Properties in Beirut and cars In Lebanon






مكارم لـ"النهار": أمامنا فرصة لاستقطاب الاستثمارات العربية الهاربة من بلادها
الاضطراب السياسي هذّب قطاع العقارات في لبنان فأدخله في مرحلة ركود
رجا مكارم.
منذ دخلت البلاد في فراغ حكومي قبل نحو شهرين، يلاحظ ان الركود بدأ يمتد من الاقتصاد الوطني وقطاعاته الانتاجية الى القطاع العقاري اذ تبقى الاسعار متفاوتة بين ارض وشقة، وبين منطقة واخرى وبين عارض وطالب. وما بين التفاؤلات التي ترغب في تسويق ما قام من مشاريع خصوصا في بيروت التي تحتاج الى مناخ اعمال محفز ودورة انتاجية قوية، ثمة من يجري قراءات مضبوطة الاطر في اداء قطاع هذّبه الاداء السياسي وحدّ من انفلاشه بما اثار تخوفا من مغالاة في "نفخ" الاسعار التي خرجت عن قيمها الاساسية.
وفي تقرير صدر امس، اعتبرت شركة "داماك" العقارية – تطوّر بالتعاون مع "فرساتشي هوم" مشروعا في وسط بيروت "برج داماك"، وهو الاول الذي يحمل علامة "فرساتشي هوم" في المنطقة- ان سوق العقارات في بيروت لا تزال تتسم بالازدهار، واعتبر المدير الاداري للشركة زياد الشعار ان لبنان حالياً من أفضل أسواق المنطقة أداءً، "اذ ثمة أساسيات اقتصادية تدعم نمو قطاع العقارات مما يعني أن دورة النمو ستكون طويلة ومستدامة".
وتستند "داماك" في توقعاتها المتفائلة حيال القطاع العقاري اللبناني، الى آراء خبراء ومتخصصين في الشؤون العقارية كانت لهم مواقف من تطور اداء القطاع. وفي هذا السياق، توقع "ستاندرد تشارترد" بقاء الطلب على العقارات قويا مع اعتباره ان النمو الاقتصادي سيحقق هذه السنة 5% "بما يجعل الاقتصاد اللبناني الاسرع نموا في المنطقة".
وفي تفنيد مسببات النمو، تحدث عن "نمو سكاني يفوق حاليا العرض المتاح على السكن المميز"، معتبرا ان الطلب المتزايد على السكن يؤدي الى ارتفاع الاسعار "التي تعدّ من الاعلى في الشرق الاوسط".
ما هي المسببات الفعلية لتراجع الاسعار؟
يرى المدير العام لشركة "رامكو للاستشارات العقارية" رجا مكارم لـ"النهار" ان الوضع السياسي بدأ يؤثر سلبا على القطاع العقاري "اذ مررنا بظروف عامة اسوأ في الاعوام الخمسة الماضية ولم تنخفض الاسعار".
ورأى ان الركود الراهن يترجم جمودا في العمليات وليس انخفاضا في اسعار الشقق (علما ان اسعار الاراضي تحافظ على ارتفاعها)، "وهذا ما كنا ندعو اليه قبل عام لانه صحي للسوق".
ويقول ان الوضع العقاري يمرّ بفترة هدوء واستقرار "وهذا طبيعي بعد فورة الاعوام الخمسة الماضية، لان لا انخفاض او ارتفاع الى الابد. ثمة تصحيحات يفترض ان تقوم بها السوق لتحدد اتجاهها".
ووفق تقرير لبنك عوده، فان سوق العقارات في لبنان تختلف عنها في دول مجلس التعاون الخليجي "لانها ترتكز على النمو الطبيعي بدل المضاربة".
واوضح مكارم ان الركود في قطاع الشقق يفوق قطاع الاراضي، معتبرا انه ينظم الامور ويلجم الموجة التصاعدية التي استمرت في الاعوام الخمسة الاخيرة اذ ارتفــعــت الاســعار بمعــدل ســنوي نســبته 25%، قبل ان تتراجع 10% في 2010.
ورأى الشعار ان ثمة الكثير من الطلب الداخلي غير المعلن على العقارات بعد اعوام من اللاستقرار السياسي. "ونرى الثقة تعود إلى السوق، وثبت أن ذلك سيكون دافعاً للشارين والمستثمرين على حد سواء".
وليس بعيدا، يقول مكارم ان الحركة لا تزال طبيعية على الارض "لكننا نعتبر ان الوضع السياسي عامل مهم، وقد بدأنا نشعر بوجود تساؤلات عن اتجاه الامور". لكن ذلك لم يشكل في رأيه حاجبا بين التفاؤل والواقع، اذ رأى ان استقرار الوضع الامني في لبنان مقابل اهتزازه في معظم الدول العربية، يشكل فرصة امام لبنان لاستقطاب الاموال التي دفعتها "ازمة الحكام واغنياء الحكم" الى خارج بلادها. من هنا، دعا الى تثبيت الاستقرار السياسي والامني لجذب الاستثمارات العربية الباحثة عن ملاذات آمنة.
فرصة جديدة امام لبنان لتعويض بعض من خسارة لم يتسبب فيها اقتصاده. فهل تجد من يتلقفها هذه المرة ام تلقى مصير سابقاتها؟ 
كتبت فيوليت البلعة 

No comments:

Post a Comment