Monday, February 14, 2011




Don't just wait, register now and post your listing for Free in www.freesimsar.com
Please Join and Follow: (Lebanon real estate search engine)


http://www.facebook.com/FreeListing
http://twitter.com/freesimsar







الأزمة السياسية تؤثر بسوق العقار في الجبل
الطلب يتراجع 20% وجمود في الأسعار
المستقبل - الاثنين 14 شباط 2011 - العدد 3912 - المستقبل الإقتصادي - صفحة 17

الجبل ـ هلا أبو سعيد

إنعكست الأوضاع السياسية المتقلبة في لبنان والمتوترة في مصر والاردن وتونس وغيرها من البلاد في محيط لبنان الإقليمي، إضافة الى الأزمات الاقتصادية العالمية على الحركة العقارية فيه بعناوين "جمود"، و"ثبات". فالجمود هو عنوان يختصر الحركة منذ بدء الازمة الحكومية حتى اليوم، و"الثبات" هي عنوان لاستقرار الأسعار التي لم تنخفض بسبب انحسار العرض مقابل انخفاض الطلب.
وتعود اسباب جمود العقار في المتن الأعلى، كما يقول الوسيط العقاري سعد أبو الحسن إلى تمسك المالك بأرضه وقناعته أن الأسعار في ارتفاع مستمر تبعاً لارتفاع الأسعار العالمية وغلاء المعيشة، لافتاً إلا أن الوضع السياسي في الشرق الأوسط غير مشجع للاستثمار العقاري وسط القلق الأمني الذي قضى على المحفزات الاقتصادية للأجنبي والخليجي واللبناني المغترب، هذا الى جانب "صعوبة" تملك الأجانب وسط الاستنسابية المعمول بها في تسجيل العقارات بين عقود تبرم وتسجل، وأخرى تمنع بحجة منع الاجنبي من التملك في قضاء بعبدا!
ويضيف أبو الحسن، أن الوضع السياسي الحالي لا يوحي بالثقة وهو سيبعد حكماً كل المستثمرين عن الساحة اللبنانية، علماً أن الأسعار ثابتة بسبب "ندرة" الأراضي المعروضة للبيع وهي تراوح بين منطقة واخرى على اساس الموقع، لافتاً الى ان الاسعار "ثابتة" على العقارات "الاراضي" بينما سجلت ارتفاعاً على "العقارات المبنية والشقق" لأن تملك الأجنبي في "الأقسام المشتركة والشقق ضمن بناء" مباح، فسعر المتر في الشقق يبدأ من1000 و1200 دولاراً ارتفاعاً تبعا لنوع وجهوزية الشقة والموقع، بينما كان 900 دولاراً في الصيف الماضي أي أنه سجل ارتفاعاً بنسبة 20%، أما في أسعار الأراضي فيراوح سعر المتر ما بين 100 و300 دولار في المناطق السكنية غير المقصودة سياحياً، ليبدأ من 300 دولار ويصل إلى 500 دولار في حمانا وجوارها من المناطق الناشطة سياحياً.
ومن جهته، أبدى الوسيط العقاري بيار نبهان، أسفه على تردي الاوضاع السياسية الذي ينعكس سلباً ليسبب المزيد من "الجمود العقاري"، وانخفاض العرض مقابل انخفاض الطلب في بعبدا، كما لفت الى الاستنسابية المستمرة في تسجيل العقارات المباعة "للأجانب" في قضاء بعبدا، مشيراً الى أن سعر المتر في بعبدا وجوارها يتراوح بين الألف و2500 دولار.
أما الوسيط العقاري سمير بو سعيد، فهو إذ يؤكد على جمود الوضع العقاري وعلى تراجع الحركة بنسبة 20%، يتحدث بإيجابية الى حد ما ويشرح "ان المعاناة التي يعيشها المغترب اللبناني في أميركا اللاتينية بدأت تدفعه للعودة الى بلاده والاستثمار والسكن فيها، مشيراً الى ان اللبناني الذي اعتاد على "كسل الفائدة" ما عادت ترضيه الفوائد المنخفضة بين 2 و3% على الودائع بالعملة اللبنانية والدولار، فآثر الاستثمار في العقارات، هذا الى جانب التسهيلات التي تمنحها وزارة الإسكان على القروض المرتفعة التي تصل الى 280 مليون ليرة، ما يزيد الطلب على الشقق ويحرك سوقها".
ويشير الى ان تكلفة البناء هي ذاتها انما السعر يتبدل تبعاً لتصنيف العقارات وجهوزية الشقق وموقعها حيث تراوح اسعارها ما بين 1000 و2250 دولار تبعاً للمواصفات في عاليه وجوارها، علما ان العقارات والشقق باتت نادرة جداً في مدينة عاليه، أما اسعار الأراضي في المواقع المميزة التي تعتبر فئة اولى سياحيا فقد وصل سعر المتر المربع الواحد الى ما يزيد عن 800 دولار بينما يرواح في الأماكن الأخرى ما بين 350 و800 دولار، الا ان سعر المتر المربع الواحد في السوق والسياحي، وخصوصاً في المشاريع السياحية الجديدة يبدأ من 2000 ليصل إلى 5000 دولار.
ولفت بو سعيد إلى خطر استمرار الأزمة السياسية وغياب العمل الحكومي على الحركة العقارية المهددة بمزيد من الجمود بسبب جمود العرض والطلب في آن معاً، مشيرا الى تغييرات ديمغرافية بدأت تظهر في توزع السواح في المناطق حيث ازداد عدد القادمين من قطر والكويت أكثر من الدول العربية الأخرى، في وقت قل الحضور السياحي والاستثمار الأجنبي، بسبب التحذيرات المستمرة من الدول الاجنبية لرعاياها.

No comments:

Post a Comment